تخطي للذهاب إلى المحتوى

جامعة العلوم والتكنولوجيا – عدن تحتفل بذكرى تأسيسها الثلاثين

19 يونيو 2025 بواسطة
جامعة العلوم والتكنولوجيا – عدن تحتفل بذكرى تأسيسها الثلاثين
Administrator

مقدمة: تحتل خدمة المجتمع مكانة هامة في عالمنا المعاصر، إذ أصبحت مسؤولية ملحة تقع على عاتق مختلف المنظمات، سواء كانت تجارية أو ربحية أو خدمية. تتطلب خدمة المجتمع تجاوز النظرة الأنانية والارتقاء بها إلى الاهتمام بالمصلحة العامة. ويبدو أن العالم اليوم، بعد تجربة العديد من الأفكار واتباع العديد من النظريات، قد أدرك أن التعامل مع القضايا وقيادة المشاريع من منظور خدمة المجتمع هو الخيار الأمثل والأكثر أمانًا، ليس فقط للمجتمع ككل، بل وللقضايا والمؤسسات نفسها.

في ضوء الرأسمالية، وزيادة الرسوم الحكومية، والتعامل مع الفرد من منظور الإنتاج، وتغيير التعريفات والمصطلحات إلى معانٍ تخضع لمؤشرات رقمية بحتة، بالإضافة إلى مظاهر أخرى للنظرة المادية النفعية التي تسيطر على كل شيء حاليًا، تأتي فكرة خدمة المجتمع - ضمن حزمة من الأفكار - لتحقيق التوازن بين الذات/الفرد والمجتمع، ولإعادة ترسيخ الوجود الإنساني بطريقة تطمئن إلى فكرة العودة الناضجة إلى الإنسانية.

تُعدّ الجامعات إحدى المؤسسات الخدمية التي لا ينبغي أن يقتصر دورها على التعليم فحسب، مع أن مهمتها الأساسية معروفة للجميع بأهميتها البالغة في بناء الفرد والمجتمع. بل يمتد دورها ليشمل المجتمع ككل، كحلٍّ لمشاكله، ومساهمةً في تنميته، وهذا ما تقوم به. جامعة العلوم والتكنولوجيا، التي سنتناولها هنا، تُولي هذا الأمر اهتمامًا بالغًا.

خدمة المجتمع في جامعة العلوم والتكنولوجيا

منذ تأسيسها عام ١٩٩٤، أولت جامعة العلوم والتكنولوجيا أهمية خاصة لخدمة المجتمع في جميع وثائقها التنظيمية، وخططها التنفيذية والاستراتيجية، وأنشطتها العلمية والتعليمية واللامنهجية والبحثية. وتُعدّ هذه الثقافة المؤسسية جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الجامعة التي تعمل على ترسيخها منذ نشأتها.

قدّمت الجامعة العديد من الخدمات المجتمعية في مركزها الرئيسي السابق بصنعاء - قبل أن يُسحب الاعتراف به - وفروعها في إب وتعز والحديدة وعدن وحضرموت، ثم واصلت تقديم خدماتها في مركزها الرئيسي الحالي بعدن، وفرعيها في تعز المدينة المنورة وحضرموت، بعد سحب الاعتراف بالمركز الرئيسي. يقع المركز الرئيسي في صنعاء، والفروع التابعة له (فرع إب، وفرع تعز الحوبان، وفرع الحديدة) تحت إشرافه.

هذا استعراض لعدد من جوانب خدمة المجتمع التي تقدمها جامعة العلوم والتكنولوجيا:

الأول / في مجال التعليم العالي الخاص الرائد:

               تضطلع الجامعة بدور استثنائي في اليمن، إذ ساهمت في إرساء مفهوم التعليم العالي الخاص، الذي كان له أثر بالغ في تزويد المجتمع بعشرات الآلاف من المتخصصين في مختلف المجالات، كالطب والهندسة والإدارة والإنسانية والاجتماعية وغيرها. ويعود ذلك إلى أن الاكتفاء بالتعليم الحكومي سيؤدي إلى انخفاض كبير في عدد الخريجين سنوياً، مما سيزيد من عزوف اليمن عن التعليم الجامعي، وبالتالي سيرفع معدلات الجهل والبطالة، ما يُنذر بعواقب وخيمة على المجتمعات على كافة المستويات.

               يتمتع قطاع التعليم الخاص حاليًا بحضور قوي، وقد أصبحت بعض مؤسساته حالة خاصة من النجاح، بحيث فازت جامعة العلوم والتكنولوجيا، على سبيل المثال، بجوائز التميز على المستوى الإقليمي.

في هذا السياق، تتجلى أبرز خدمة مجتمعية في تقديم خدمة تعليمية متميزة لجميع الطلاب المنتسبين إلى الجامعة منذ تأسيسها، حيث تخرج أكثر من 54 ألف طالب من الجامعة وفروعها منذ تأسيسها وحتى الآن، كما هو موضح في الأرقام التالية:

 

المجموعl

عدد الخريجين

20751

ذكور

33585

الإناث

54336

المجموعl

 

نوع التعليم

عدد الخريجين

انتظام

34323

Eالتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد

20013

المجموع

54336

 

الكلية

المجموعl

كلية العلوم الصحية والطبية

12831

كلية العلوم الإنسانية والإدارية

31657

كلية الحوسبة والهندسة

9848

المجموع

54336

 

على الرغم من أن الجامعة مؤسسة تابعة للقطاع الخاص، إلا أن كل من يتابع مسارها يدرك أنها تتبع نموذج المنظمات غير الربحية. توجه الجامعة إيراداتها بشكل رئيسي نحو تطوير أنشطتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، وتعتمد العديد من المنح الجزئية والكاملة، سعيًا منها لتقديم خدماتها التعليمية المتميزة لشرائح واسعة من الجمهور المستهدف.

تُظهر الأرقام التالية عينة من المستفيدين من المنح الدراسية الجزئية والكاملة التي قدمتها الجامعة منذ تأسيسها:

 

نوع المنحة

مجموع

منح دراسية جزئية للطلاب المتفوقين

18319

منح دراسية كاملة للمتفوقين

2243

المجموع

20562

ثانياً / في مجال البحث:

يُعدّ البحث العلمي من المهام الأساسية لجامعة العلوم والتكنولوجيا؛ فإيمانًا منها بأهمية البحث العلمي، تُشكّل الجامعة صرحًا علميًا حديثًا يواكب التطورات في مختلف مجالات العلوم والمعرفة. ولذلك، لم تدخر الجامعة جهدًا في هذا الصدد، ودمجت، ضمن أنشطتها البحثية المتنوعة، منظور خدمة المجتمع، وجعلته فكرة محورية تنطلق منها البحوث أو تتفرع إليها، ولذا يُلاحظ أن الجزء الأكبر من مخرجات الجامعة البحثية يرتبط بالمجتمع ومشاكله؛ دراسة واقعه، والبحث المعمّق في جذوره وأسبابه، واقتراح محاولات جادة للمساهمة في حلّه، وتطبيق نماذج جديدة كمقترحات ناجحة يُمكن تطبيقها محليًا والاعتماد عليها إذا ثبتت فعاليتها... إلخ.

بهدف تحفيز توسيع الجهود في هذا الصدد، تمتلك الجامعة ست مجلات علمية محكمة، موزعة على مجالات الطب (المجلة الطبية اليمنية)، والهندسة، والحوسبة (مجلة العلوم والهندسة)، وتتوسع لتشمل معظم المجالات العلمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية (مجلة الدراسات الاجتماعية، والمجلة العربية للضمان، والمجلة العربية للتعليم العلمي والتقني، والمجلة الدولية للتميز).

حتى نشر هذا الملخص، كان عدد الأوراق البحثية المنشورة في هذه المجلات كما يلي:

م

اسم المجلة

عدد الأرقام

رقم البحث

1

المجلة العربية لضمان جودة التعليم الجامعي

14

345

2

المجلة الدولية لتنمية المواهب

13

170

3

المجلة الطبية اليمنية

16

86

4

مجلة العلوم والهندسة

27

252

5

مجلة الدراسات الاجتماعية هنا

28

433

 

تحتل بعض هذه المجلات مراكز متقدمة في العالم العربي من حيث تأثيرها (ARCEV)، حيث ساهمت وتساهم في نشر عشرات الأبحاث العلمية المحكمة الموجهة للمجتمع، ولتشجيع ذلك، تتبنى المجلات سياسة نشر تعتمد على جودة البحث وأصالته، دون أي اعتبار مالي.

تجدر الإشارة إلى أن المجلة العربية لضمان جودة التعليم الجامعي تصدر بالشراكة مع اتحاد الجامعات العربية، وأن المجلة الدولية لتطوير التميز تصدر بالشراكة مع الهيئة الدولية للموهبة.

 

ثالثًا / في مجال البرامج والدورات:

                في إطار معايير الجودة الأساسية لبناء البرامج الدراسية ووصفها، تنطلق الجامعة من عدة جوانب تتعلق بخدمة المجتمع. إذ لا تتبنى الجامعة أي برنامج إلا بعد التأكد من الحاجة المجتمعية إليه، ومن الإسهام الذي ستقدمه الجامعة للمجتمع في حال اعتماده.

في حال إجراء أي تحسين أو تطوير لأي برنامج أكاديمي، يُحال الأمر إلى الجهات المعنية في المجتمع لضمان توافقه مع احتياجات المجتمع والفئات المستهدفة. لا يكفي أن تبني الجامعات مناهجها الدراسية على أسس علمية بحتة، بل يجب عليها أيضاً أن تجعل هذه المناهج متوافقة مع متطلبات المجتمع المحيط.


رابعاً: في مجال المرأة وتعليمها العالي:

 لا شك أن المرأة نصف المجتمع، وهي شريكة الرجل في مختلف المجالات، ولا يوجد ركن حقيقي لأي مجتمع ما لم تكن المرأة ركناً أساسياً في تقدمه إلى جانب أخيها الرجل.

تتمتع المرأة في المجتمع اليمني بخصوصيتها، وقد تناولت العديد من الدراسات قضايا المرأة، ومستوى تعليمها، ونظرة المجتمع إلى تعليم المرأة والمرأة المتعلمة، وغيرها من المواضيع ذات الصلة. ومنذ تأسيسها، حققت الجامعة نجاحًا باهرًا في توفير فرص متنوعة تُمكّن المرأة من الالتحاق بالتعليم العالي والتخصص في مختلف المجالات، مع مراعاة بعض الاعتبارات المجتمعية التي حالت دون إكمال العديد من الفتيات تعليمهن الجامعي. وقد وفرت الجامعة، في مركزها الرئيسي السابق بصنعاء، بيئةً مثالية لتعليم الفتيات، مما فتح الباب أمام العديد من النساء لإكمال مسيرتهن التعليمية، ودخول سوق العمل بالمؤهلات المناسبة، وتحقيق رسالتهن في الحياة بنجاح.

فيما يلي عدد الخريجات ​​من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفقًا للكليات:

 

الكلية

المجموعl

كلية العلوم الصحية والطبية

4578

كلية العلوم الإنسانية والإدارية

14292

كلية الحوسبة والهندسة

1881

المجموع

20751

وبالطبع، مكّن تأهيل المرأة من شغل العديد من المناصب في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وإكمال الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. والأكاديمية.

مركز الفتيات كنموذج لخدمة المجتمع الجامعي في مجال المرأة

لا يقتصر اهتمام الجامعة بالمرأة على توفير التعليم الأحادي الجنس، بل أنشأت مركزًا متخصصًا في شؤون المرأة، يهدف إلى تدريب النساء وتزويدهن بالمهارات اللازمة لتطوير أنفسهن وليصبحن عضوات فاعلات في مجتمعهن.

               بالإضافة إلى ذلك، أكملت العديد من العاملات في الجامعة تعليمهن الجامعي هناك، سواء في المجالات الأكاديمية أو الإدارية أو التقنية، ومن أجل تسهيل عملهن، وفرت لهن الجامعة البيئة المناسبة، سواء من خلال توفير حضانة لأمهاتهن، أو من خلال تجهيز المنشأة التعليمية لتكون بيئة آمنة ومناسبة.

لقد حرصت الجامعة، بطريقة أو بأخرى، على تحقيق معدل مرضٍ للتوازن الوظيفي على أساس الجنس.

خامساً / الجامعة والطاقة المتجددة:

انطلاقاً من وجهة نظر أكاديمية علمية، وسعياً من الجامعة للمساهمة في التحول المجتمعي نحو الطاقة المتجددة، افتتحت الجامعة أحد أقدم المراكز المتخصصة في الطاقة الشمسية في اليمن، حيث تم من خلاله عقد العديد من الدورات المتخصصة في الطاقة الشمسية، واعتماد العديد من المشاريع البحثية في هذا الصدد، وتقديم العديد من الاستشارات الفنية والتقنية، وإبرام العديد من الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية المهتمة بالطاقة المتجددة في اليمن، والمشاركة في العديد من الأنشطة العلمية المختلفة ذات الصلة.

سادساً: في مجال الخدمات العلاجية:

 

  • مجمع جامعة العلوم والتكنولوجيا الطبي

تم إنشاء المجمع الطبي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا في إطار السعي نحو التميز في المجال الطبي، حيث يقدم خدمات طبية برسوم رمزية تناسب شريحة واسعة من الناس، وخاصة ذوي الدخل المحدود (الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والعيون).

احتل المجمع الطبي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا المرتبة الأولى في تصنيف وزارة الصحة العامة والسكان للمستشفيات والمراكز الطبية الخاصة والعامة التي تندرج تحت المستوى "ب" في العاصمة صنعاء، كما احتل المجمع الطبي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا المرتبة الأولى في المرافق الطبية على هذا المستوى من حيث جودة الخدمات وتوافر الكادر الطبي ومؤهلاته والبنية التحتية، مع الإشارة إلى أن هذا الإنجاز للمجمع الطبي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا تحقق قبل سيطرة الميليشيات عليه.

  • تقدم الجامعة، من خلال خدماتها المجتمعية وكلية طب الأسنان، خدمات علاجية متميزة وعالية الجودة لشريحة واسعة من المجتمع، حيث تُقدم جميع خدمات علاج أمراض الفم والأسنان في عيادات الكلية المجهزة تجهيزًا كاملاً، تحت إشراف مباشر من أخصائيين في مختلف تخصصات طب الأسنان، وباستخدام مواد وأدوات عالية الجودة، ضمن بيئة مثالية لمكافحة العدوى، ووفقًا للمعايير العلمية المتعارف عليها.

يوضح هذا الجدول العدد التقريبي للمستفيدين من هذه الخدمة:

 

نوع المعالجة

عدد الحالات (تقريبي)

علاج اللثة

181200

علاج الجذور

69440

تركيبات ثابتة

57520

قلع الأسنان

219600

حشوات من جميع الأنواع

219600

أطقم الأسنان القابلة للإزالة

47680

علاج أسنان الأطفال

167040

علاج أمراض الفم

94400

جراحة اللثة

7500

جراحة الفم

7400

زراعة الأسنان

1400

تقويم الأسنان

3000

جراحة الفم

2800

 

 

سابعاً: الجامعة وكتاب الجامعة:

   يُعدّ الكتاب الجامعي أحد أركان العملية التعليمية الأساسية. ونظرًا لأهميته البالغة، اتجهت الجامعة نحو تأليف كتبها الجامعية الخاصة، التي تُحقق مواصفات المراجع الجامعية المُصممة وفقًا للمخرجات المطلوبة. ورغم أن تأليف المراجع الجامعية عملية طويلة ومعقدة، تمر بمراحل فنية وتقنية عديدة، فضلًا عن التدقيق والتحليل العلمي، فقد تمكن مركز الكتاب الجامعي من تأليف عشرات الكتب التي غطت مواضيع ومواد عديدة لم تكن تتوفر لها مراجع علمية مناسبة، وحققت المخرجات المطلوبة.

               تجدر الإشارة إلى أن العديد من هذه الكتب قد اعتُمدت ككتب دراسية في جامعات أخرى كثيرة. وتُظهر الإحصائيات التالية إسهامات الجامعة في هذا المجال:

 

الميدان

عدد الكتب

الدراسات الإسلامية والعربية

65

الشريعة والقانون

15

العلوم الاجتماعية

18

العلوم الإدارية

44

المحاسبة والمالية

14

المجموع

156

 

 

يُعد مركز الكتب الجامعي نموذجًا لاهتمام الجامعة بالكتب الجامعية.

 

يسعى مركز الكتب الجامعية إلى توفير الكتب الدراسية والوسائط الداعمة للجامعات والباحثين المحليين والإقليميين؛ وذلك لتلبية احتياجات العملية التعليمية الفعالة، من خلال توفير مصادر المعرفة، وفقًا للمعايير والأسس الأكاديمية والتقنية الدولية، وتحقيق جودة شاملة، مع وجود طاقم إداري كفء ومتقدم.

 

من الجدير بالذكر أن الهدف الاستراتيجي للمركز يتمحور حول التحول إلى دار نشر تجارية متخصصة في تأليف وطباعة الكتب الجامعية الأكاديمية وفقًا لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بالإضافة إلى توفير الوسائط التعليمية المصاحبة لها في المكان والزمان المناسبين، بما يتوافق مع متطلبات التعليم العالي في المركز الرئيسي بعدن وفروعه التابعة داخل اليمن وخارجه.

كما أن أحد الأهداف الفرعية للمركز هو تحسين خدمة الجامعة للطلاب من خلال توفير جميع موارد التعلم في مكان واحد قريب من الحرم الجامعي، وكل هذه الأهداف تخدم المجتمع العلمي.

 

الثامن: الجامعة والطلاب المتميزون:

تُدرك الجامعة الأهمية الخاصة للطلاب المتميزين في جميع المجتمعات. فهم يُسهمون بفعالية أكبر في سد الفجوة بين المتاح والمطلوب، وفي تقديم حلول علمية وتقنية لمشاكل مجتمعية محددة، ويُعدّ الاهتمام بهم توجهاً عالمياً مُعترفاً به. يتم اختيار الطلاب المتميزين والموهوبين بناءً على مجموعة من الاختبارات والمعايير المُعتمدة. بعد القبول، يتلقى الطلاب تدريباً مناسباً لتنمية قدراتهم ومواهبهم في مختلف المجالات، كالعلوم والفنون وغيرها. للمزيد من التفاصيل، يُرجى الاطلاع على ما يلي:

 

يُعد مركز تنمية التميز نموذجًا لاهتمام الجامعة بالموهوبين والمتفوقين

في إطار التزامها بخدمة المجتمع، أنشأت الجامعة مركزًا لتنمية المواهب والتميز، ساعيةً إلى الريادة في هذا المجال. ويهدف مركز تنمية التميز إلى رعاية وتطوير قدرات المتميزين والموهوبين في الجمهورية اليمنية، من خلال إعداد وتنفيذ برامج تعليمية متنوعة بكفاءة عالية، وتقديم خدمات متميزة في هذا المجال للأفراد والمؤسسات. وانطلاقًا من رغبتها في المساهمة في تنمية المجتمع، يدير هذا المركز كادر متخصص في مجالات التميز والمواهب، حيث يُقدم العديد من ورش العمل السنوية المتخصصة في هذه المجالات، بالإضافة إلى العديد من الدورات التدريبية ذات الصلة، والاستشارات المتخصصة للعديد من الجهات المعنية، وتوفير المراجع العربية والأجنبية ذات الصلة بالتميز والمواهب، والمشاركة في المسابقات التي تُقام في هذا المجال، ووضع معايير مختلفة.

 

من بين الخدمات التي يقدمها المركز:

  • برنامج الطلاب الموهوبين والمتفوقين في المدارس: يتم ذلك من خلال تحديد احتياجات وميول المتعلمين، ثم رعايتهم وتأهيلهم. وتتولى الأسرة والوالدان مسؤولية رعاية هذه المواهب.
  • جودة التعليم المدرسي: يساهم المركز في تحسين جودة التعليم المدرسي وتحقيق تحسين مستمر في أداء المؤسسات التعليمية، من خلال تقييم أداء المدارس وفقًا لخطوات إجرائية واستنادًا إلى معايير الجودة والاعتماد المرجعية، حيث يتم جمع المعلومات والبيانات حول أداء المدرسة في الوضع الحالي ومقارنتها بمعايير الجودة.
  • جائزة الابتكار والتميز العلمي: ينظم مركز تطوير التميز سنوياً جائزة للابتكار والتميز العلمي في المجالات التالية: (الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، البيئة، الحاسوب) للمبتكرين من طلاب المدارس، حيث يقدم الطلاب ابتكاراتهم إلى لجنة تحكيم متخصصة، بحيث يتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى ضمن أنشطة الندوة العلمية لرعاية الموهوبين والمتفوقين.
  • تقييم الموظفين في المؤسسات والشركات: يقدم مركز تطوير التميز ضمن أنشطته الخدمات المقدمة للمؤسسات والشركات ويساعدها في اختيار الموظفين الجدد ونقل الموظفين وتشكيل فرق العمل.
  • الندوة العلمية لرعاية الموهوبين والمتفوقين: نظراً لأهمية البحث العلمي في تطوير واقع الموهوبين والمتفوقين وحاجتهم إلى جميع أشكال الدعم والرعاية، ينظم مركز تنمية التميز سنوياً الندوة العلمية لرعاية الموهوبين والمتفوقين في الجمهورية اليمنية، حيث تُناقش القضايا والمواضيع التي تُسهم في تطوير رعاية الموهوبين والمتفوقين، وتُعرض أفكار ورؤى جديدة؛ وذلك لمواجهة التحديات التي تعيق رعاية الموهوبين والمتفوقين في الجمهورية اليمنية.

 

تجدر الإشارة إلى أن المركز يشرف على المجلة الدولية لتطوير التميز، والتي كانت تصدرها الجامعة، ويتم نشرها حاليًا بالشراكة مع الهيئة الدولية للموهبة.

تاسعاً: التوعية المجتمعية:

تساهم الجامعة دائماً في توعية المجتمع بالمواضيع المهمة، سواء في المجالات المتخصصة أو العامة، وبهذه الطريقة تبنت الجامعة ولا تزال تتبنى مجموعة كبيرة من الأنشطة والفعاليات العلمية بأشكالها المختلفة: المؤتمرات العلمية، والدورات التدريبية، وورش العمل، والرحلات الميدانية، والزيارات العلمية، وجلسات النقاش، والأنشطة المشتركة مع كيانات مختلفة.

تنوعت مواضيع التوعية تبعاً لأهمية الموضوع والفئات المستهدفة. ففي هذه الرحلات الميدانية، تناولت حملات التوعية مواضيع مثل أهمية التطعيمات وتأثيرها على صحة المجتمع، والتدخين وآثاره الضارة، وأهمية الرضاعة الطبيعية، ومخاطر زواج الأطفال، وأهمية تنقية مياه الشرب، وغيرها.

خلال هذه الزيارات، أجرى الطلاب أيضًا بعض الاختبارات، مثل اختبارات مياه الشرب، والفحوصات الطبية لطلاب المدارس، وحملات علاجية بناءً على نتائج الاختبارات، ودعم المركز الصحي. الندوة العلمية لرعاية الموهوبين والمتفوقين: نظرًا لأهمية البحث العلمي في تطوير واقع الموهوبين والمتفوقين وحاجتهم إلى جميع أشكال الدعم والرعاية، ينظم مركز تنمية التميز سنويًا الندوة العلمية لرعاية الموهوبين والمتفوقين في الجمهورية اليمنية، حيث تُناقش القضايا والمواضيع التي تُسهم في تطوير رعاية الموهوبين والمتفوقين، وتُعرض أفكار ورؤى جديدة؛ لمواجهة التحديات التي تعيق رعاية الموهوبين والمتفوقين في بعض المناطق النائية في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى.

تضمنت الرحلات الميدانية لطلاب طب الأسنان العديد من المدارس العامة ومراكز الأيتام ورياض الأطفال وغيرها، حيث يقوم الطلاب برفع مستوى الوعي بأمراض الفم والأسنان، وأفضل الطرق للعناية بصحة الفم والأسنان، وغيرها.

يوضح هذا الجدول عدد الطلاب المشاركين في هذا النشاط من مختلف التخصصات:

التخصص

عدد الطلاب المشاركين

متوسط ​​عدد الأيام

الدواء

7448

67032

يٌطعم

232

1345

طب الأسنانUniversity of Science, Technology and

2316

3474

الأنشطة الطلابية

1100

2200

المجموع

11096

74051


حول المراكز:

انطلاقاً من إحساس الجامعة بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وأهمية المساهمة في إعادة تأهيل مختلف شرائح المجتمع غير الملتحقين بالجامعات، وفي مختلف المراحل العمرية وفي جميع المجالات المهنية، أنشأت الجامعة 16 مركزاً متخصصاً، مجهزة بمستويات عالية من التجهيزات التقنية والإدارية والمهنية، لخدمة المجتمع، وتقديم خدمات التعليم والتدريب في مختلف المجالات لمختلف فئات المجتمع، سواءً الملتحقين بالدراسات الجامعية، أو المتدربين والمستمرين في التعليم، أو الساعين إلى التميز، أو أولئك الذين لم يتمكنوا من إكمال دراساتهم الجامعية. وتساهم الجامعة في توفير التدريب والاستشارات، وتنمية المهارات لتزويد المجتمع بكوادر مؤهلة ومدربة، ومساعدتهم على التأهل University of Science, Technology and لسوق العمل للحد من البطالة. وقد سبق ذكر بعض مراكز الجامعة في الأقسام السابقة، لذا سنتناول هنا لمحة عامة عن خدمة المجتمع في بعض المراكز التي لم تُذكر سابقاً، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه المراكز التنموية التابعة لجامعة العلوم والتكنولوجيا تنتشر فروعها على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، حيث تتواجد في:

صنعاء - الحديدة - باجل - إب - يريم - تعز، المدينة المنورة - عدن - مأرب - المكلا - سيئون - الغيضة - سقطرى.

مركز الاستشارات والتطوير

  تأسس مركز الاستشارات والتطوير بجامعة العلوم والتكنولوجيا، وهو مركز رائد في مجال التدريب والخدمات الاستشارية على مستوى اليمن، بموجب قرار مجلس الجامعة رقم (16) لسنة 1996، وحصل على ترخيص مزاولة العمل من وزارة التعليم الفني والتدريب المهني رقم (71) بتاريخ 27/8/2002م. وله فروع في أكبر المحافظات اليمنية، ومنذ إنشائه، يضطلع المركز بمهمته في مجال التدريب والاستشارات والدراسات لمختلف المنظمات والأفراد، محققاً بذلك جزءاً من رسالة الجامعة وأهدافها في مجال خدمة المجتمع والأفراد والمؤسسات.

 

مركز الكمبيوتر

أنشأت الجامعة مركز الحاسوب للتدريب والأنظمة؛ لتقديم خدمات متميزة للمجتمع من خلال التدريب والاستشارات في مختلف تخصصات الحاسوب والشبكات وتقنية المعلومات. وهو مركز تدريب واختبار معتمد من قبل منظمة ICDL الأوروبية والدولية.

يعتمد المركز مناهج دراسية متخصصة أعدتها شركات متخصصة ومعتمدة دوليًا، ويوفر مختبرات تدريب عملية مجهزة بأحدث المعدات وفقًا للمعايير الدولية.

خلال فترة تشغيل المركز، قدم خدمات التدريب في مختلف مجالات الحاسوب لأكثر من 3000 متدرب.

 

مركز اللغات

تأسس المركز عام ٢٠٠٩، انطلاقاً من رؤيته للتميز في تدريس اللغة الإنجليزية محلياً وإقليمياً. ويهدف المركز إلى أن يصبح أحد أهم وأبرز مراكز اللغة في اليمن، إذ يسعى باستمرار إلى تحسين جودة التعليم، كما أنه يعمل كمركز خدمة مجتمعية تابع للجامعة، ومن خلاله تسعى الجامعة إلى تحقيق عدد من الأهداف، منها:

 

تزويد سوق العمل بخريجين مؤهلين وذوي كفاءة عالية في مجال اللغة الإنجليزية..

تأهيل الطلاب للمنافسة في سوق العمل.

المساهمة في تلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل المحلي والإقليمي من الكوادر المؤهلة.

 

أقام المركز أكثر من 100 دورة تدريبية ضمن إطار كل دورة من أكثر من (18) مستوى مختلف من اللغة الإنجليزية، والتي قدمها منذ إنشائه لأكثر من 20000 متدرب برسوم رمزية، وخاصة لخريجي المدارس الثانوية كجزء من عروضه لهم.

ساهم المركز في تأهيل الشباب لسوق العمل وكذلك للمستوى الجامعي، وتمكن العديد من الطلاب من الحصول على منح دراسية في جامعات إقليمية ودولية بفضل تدريبهم في مجال اللغة الإنجليزية في المركز.

من بين برامج وخدمات المركز: برنامج اللغة الإنجليزية العام المؤهل لاختبار التوفل، وبرنامج التحضير لاختبار التوفل، ودبلوم الترجمة المهنية، وبرنامج المعلمين المحترفين، والبرنامج الصيفي للشباب، والدورات المتخصصة.

 

مركز التدريب الطبي

Tيهدف مركز التعليم الطبي في جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى توفير برامج التعليم والتدريب الطبي لمختلف المجموعات والقطاعات العاملة في المجال الطبي، بالإضافة إلى طلاب الطب والصحة والمهتمين بتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لممارسة مهنتهم بكفاءة عالية، وتزويدهم بالتدريب اللازم لأداء مهامهم من أجل تحقيق خدمة المرضى والمجتمع واستمرارية التعلم والتطوير.

 

يسعى مركز التعليم الطبي في جامعة العلوم والتكنولوجيا إلى رفع مستوى التعليم الطبي في اليمن وفقًا للمعايير الدولية، وذلك من خلال توفير بيئة مناسبة للتدريب، وتوفير تعليم وتدريب متخصص للعاملين في المجال الطبي يجمع بين الكفاءة العلمية والمهارة التطبيقية، وتدريب وتأهيل طلاب الكليات الطبية. كما يسعى المركز إلى المساهمة في تحسين الخدمات الصحية لضمان سلامة المرضى.

وفي إطار سعيها لتحقيق الريادة الإقليمية والتميز العالمي في تقديم التعليم والتدريب الطبي، يقدم المركز عدداً من الخدمات على النحو التالي:

  • دورات تدريبية متخصصة في المجال الصحي.
  • دورات تدريبية في القيادة والإدارة الصحية.
  • حملات التوعية المجتمعية.
  • مؤتمرات متخصصة في المجال الصحي.
  • التدريب النوعي في المجال الصحي، وفقاً لاحتياجات الأطراف المختلفة.

 

كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية

تسعى كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية إلى المساهمة في تلبية احتياجات السوق المحلية والإقليمية، من خلال كوادر مهنية مؤهلة؛ ويتحقق ذلك من خلال بيئة تعليمية وتقنية متقدمة، وكوادر بشرية مؤهلة، وعلاقات خدمة مجتمعية وفقًا لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.

 

تهدف الكلية إلى تخريج كوادر مهنية متخصصة تمتلك المعرفة والمهارات التي تؤهلها للمنافسة على فرص العمل محلياً وإقليمياً. ومن أهدافها تزويد المؤسسات الحكومية والشركات بكوادر مهنية متخصصة، وبناء الثقة بالنفس، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في تنمية المجتمع.

 

تقدم الكلية خدمة مجتمعية مهمة من خلال حرصها على تحقيق هذه الأهداف، بطريقة تؤدي إلى تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في القضاء على البطالة.

 

تتوزع الكليات التطبيقية في عدد من مناطق اليمن، على النحو التالي:

كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية - عدن

كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية - مدينة تعز

كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية - مأرب

كلية العلوم والتكنولوجيا التطبيقية - (غير معترف بها حاليًا، وتقع في عمران، ذمار، الحديدة، باجيل)

 

جامعة العلوم والتكنولوجيا والقراءة

تؤمن جامعة العلوم والتكنولوجيا بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء شخصية الإنسان، وتزويده بالمعرفة اللازمة، وتوسيع آفاقه. ولذلك، أولت الجامعة اهتمامًا خاصًا للقراءة في سياق مساعيها لخدمة المجتمع، ويتجلى هذا الاهتمام في البداية بترسيخ القراءة كمهارة أساسية في المناهج الدراسية، ثم بإدراجها في الأنشطة اللامنهجية كالحلقات العلمية التي تنظمها، والأنشطة التي تُقام من خلال شؤون الطلاب والنوادي الطلابية، ولا سيما نادي القراءة الذي سنتناوله بالتفصيل لاحقًا.

 

نادي القراءة كنموذج لاهتمام جامعة العلوم والتكنولوجيا بالقراءة

 

نادي إقراء هو أحد الأندية الطلابية التي أسسها طلاب الجامعة تحت إشراف شؤون الطلاب. وهو نادٍ متخصص في تنظيم فعاليات قراءة متنوعة في الجامعة، ونشر ثقافة القراءة بين الطلاب، وابتكار وسائل فعّالة لرفع مستوى القراءة لديهم. وللنادي فروع في جميع أقسام الجامعة. كما قدم النادي إسهامات جليلة في مجال القراءة، تستحق التوضيح لما لها من أهمية بالغة.

 

جلسات المناقشة: هذه اجتماعات دورية، غالباً ما تكون شهرية، يجتمع فيها أعضاء النادي والطلاب المهتمون الآخرون لمناقشة الكتاب الذي اتفقوا على قراءته في الجلسة الأخيرة.

لكل جلسة مُيسّر للنقاش يتم اختياره مسبقاً، وضيف للنقاش، غالباً ما يكون شخصاً متخصصاً في موضوع الكتاب المقروء، أو في مجاله وجنسه، أو مؤلف الكتاب نفسه، ويجري النقاش بين الحضور والضيف؛ بطريقة تثري المادة المقروءة، وتخضعها للتدقيق والدراسة، وتضاعف الفائدة المرجوة، فضلاً عن منح الجميع مجموعة متنوعة من وجهات النظر حول موضوع الكتاب المقروء.

 

في هذه الجلسات، أقرأ كتباً مرموقة في الفكر وعلم النفس وعلم الاجتماع، بالإضافة إلى كتب وروايات ذات أهمية جوهرية. 

 

  • مؤتمر النكات: عُقد مؤتمر النكات في الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2019م، وكان من المقرر أن يصبح حدثًا سنويًا. وقد أُعلن عنه كأول مؤتمر للقراء، وشهد حضورًا كثيفًا في جميع جلساته.

 شاركت مجموعة من المثقفين اليمنيين في المؤتمر، حيث قدموا مواضيع تهم القارئ والكاتب والمثقف في السياق اليمني. وتناولت بعض المواضيع بناء المعرفة، والقراءة المتخصصة، وقراءة الرواية، والقراءة في ظل التسارع التكنولوجي. كما تم التطرق إلى تجارب بعض المؤلفين، بالإضافة إلى أنشطة أخرى.

 

  • مشروع الترميم: يُعدّ هذا المشروع من أهم المشاريع التي تبناها النادي. وقد قُدّم كجزء من مشاريع نادي إقراء، كإحدى الوسائل التي يسعى من خلالها النادي إلى إعداد جيل من القرّاء يُدرك أهمية القراءة، وينشأ على التفكير السليم الذي يُسهم في تقدّم مجتمعه ووطنه. ومن أهم أهدافه تنمية الوعي العام بأهمية القراءة وضرورة تطويرها، وبناء شبكة من القرّاء، وتفعيل التواصل بينهم لوضع منهجية واضحة وتدريجية للقراءة الشاملة، وجعل القراءة تجربة اجتماعية وثقافة مجتمعية. وقد قُسّم المشروع إلى أربع مراحل: تمهيدية، وتأسيسية، وتدريبية، وتعليم ذاتي.
  • تحدي مسار القراءة: الذي أقيم لجميع طلاب الجامعة، ويتضمن عدة مراحل / تصفيات، وبعدها يتم اختيار بطل تحدي مسار القراءة.
  • الدورات التدريبية: وتشمل هذه الدورات دورات ذات طبيعة إدارية لكل هيئة إدارية جديدة في النادي، ودورات مهارات مفتوحة لأي شخص يرغب في الانضمام إليها، بما في ذلك مهارات وآليات القراءة، والتي عُقدت عدة مرات حتى يتمكن الطالب من بدء رحلته في القراءة بفهم عميق.
  • - إحياء الأيام الدولية، وعلى رأسها اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، ويوم اللغة العربية، والتي تقام خلالها العديد من الأنشطة، بما في ذلك معرض الكتاب، واستضافة المتخصصين، والعروض الفنية، وغيرها.
  • المناقشات الإلكترونية: عُقدت هذه المناقشات على صفحة النادي وعبر مجموعاته على واتساب، وتم تحديد موضوعها والضيف المُناقش مسبقًا. ومن بين المواضيع التي نوقشت: تأثير السينما على الثقافة.


القراءة وخدمة المجتمع

تُسهم الجامعة إسهاماً كبيراً في نشر الوعي بأهمية القراءة، سواءً من خلال أنشطة مشتركة مع جهات أخرى، أو من خلال فعاليات ينظمها نادي إقراء لنشر ثقافة القراءة في المجتمع اليمني. وقد نظم النادي العديد من الفعاليات بالتعاون مع جهات خارج الجامعة، منها مشروع "استراحات القراءة والفن"، حيث أقام النادي، بالتعاون مع مركز الوافي للتدريب الفني والإعلامي، جلسة نقاش حول رواية "عداء الطائرات الورقية"، بحضور عدد من الفنانين والمهتمين.

كما نظمت الجامعة بطولة لتحدي القراءة في المدارس، وفعاليات للاحتفاء بالمؤلفين الطلاب، وإنشاء ركن معرفي في بعض المدارس، حيث تم تقديم فقرات حول القراءة، والقراءة للأطفال، وما إلى ذلك، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى.

 

مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا

أنشأت جامعة العلوم والتكنولوجيا مستشفاها الجامعي عام 2006، وقدّم المستشفى خدمات طبية وصحية رائدة ومتنوعة، وكان من بين الوحدات التابعة للمركز الرئيسي السابق في صنعاء وفروعه. إلى جانب التكنولوجيا الطبية المتميزة، يضم المستشفى كوادر طبية تتمتع بأعلى مستويات الكفاءة والتميز العلمي.

يطمح المستشفى إلى أن يكون رائداً محلياً وإقليمياً في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية، ويسعى إلى تقديم الخدمات الصحية والتعليمية وفقاً للمعايير الدولية، من خلال كفاءات متميزة، وباستخدام التكنولوجيا الحديثة، مع التزام بدعم برامج التدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

من بين أهداف المستشفى توفير طاقم طبي وإداري كفء ومتميز، وتحسين مستوى رضا المستفيدين وتلبية توقعاتهم، ملتزمين بقيم الجودة والتطوير المستمر، والعمل الجماعي، والمسؤولية والمساءلة، والالتزام بأخلاقيات المهنة.

وختاماً، كانت هذه وجهة نظر ألقت الضوء على خدمة المجتمع التي تقدمها جامعة العلوم والتكنولوجيا في عدد من المجالات، وفي كل ذلك تأخذ في الاعتبار التزامها تجاه مجتمعها، وما يعكس في نهاية المطاف مهمتها وثقافتها الراسخة التي قامت عليها منذ تأسيسها، مصممة على المضي قدماً في هذا المسار ومواصلة تجسيد هذه المسؤولية في واقع ملموس في خدمة مجتمعها وشعب هذا المجتمع.



جامعة العلوم والتكنولوجيا – عدن تحتفل بذكرى تأسيسها الثلاثين
تم تعطيل قاعدة البيانات لأغراض الاختبار: لم يتم إرسال رسائل بريد إلكتروني، إلخ.
معطلة لأغراض الاختبار